-->
U3F1ZWV6ZTM2NjI4NDA5NTYxX0FjdGl2YXRpb240MTQ5NDkzNDQxMjY=
recent
أجدد المقالات

فوائد الثوم السحرية - لن تتركه بعد اليوم

فوائد الثوم

فوائد الثوم السحرية - لن تتركه بعد اليوم


يعتبر الثوم أحد أهم النباتات العشبية التي تنتمي إلى مجموعة أو فصيلة الثوميات، كما تتم زراعته في الأماكن التي يكون فيها المناخ معتدلًا، بينما يصل طول الثوم إلى حوالي 1.2 مترًا.

بالإضافة إلى أن له الكثير من الأنواع المنتشرة حول العالم، ويدخل الثوم في العديد من الاستخدامات مثل وضعه في الأكلات أو استخلاص بعض المواد منه لصناعة الأدوية والمكملات الغذائية وعلاج بعض الأمراض.

كما يلعب الثوم دورًا مهمًا في تقوية مناعة الجسم لمكافحة بعض الفيروسات، ويشتهر الثوم بفوائده الصحية التي لا تُحصى، ويمكن استخلاص وعمل زيت وخل الثوم منه والذي يدخل في العديد من الاستخدامات أيضًا.

ولا يُعتبر الثوم هو النبات الوحيد الذي يقوم بتعزيز مناعة الإنسان، فهناك العديد من النباتات الأخرى مثل: البصل والجرجير، والبقدونس الذي يمكنك الاطلاع على فوائده المذهلة من خلال الرابط التالي.

فوائد العناصر الغذائية الموجودة في الثوم

توجد العديد من العناصر الغذائية في نبات الثوم والتي تساهم في تقوية مناعة الجسم لمكافحة الفيروسات، ومن ضمن هذه العناصر:

فيتامين C

هو أحد الفيتامينات الهامة التي يجب أن يحصل عليها الجسم من أجل تعزيز جهاز المناعة وتقويته وجعله أكثر مكافحةً لنزلات البرد والإنفلونزا.

كما أن الفيتامين له دور فعال في مكافحة الخلايا الحرة بالجسم والمسؤولة عن تكوين الخلايا السرطانية والتي تتسبب في ظهور أمراض السرطان بالجسم مما يُضعف جهاز المناعة.

ويعتبر الثوم واحدًا من النباتات الغنية بفيتامين C والذي يعمل أيضًا على تخلص الجسم من السموم التي تضعف المناعة والناتجة عن التدخين أو شرب الكحوليات مما يجعل مناعة الجسم قوية وقادرة على التصدي للفيروسات الضارة.

الألياف الغذائية

يعتبر نبات الثوم نباتًا غنيًا بالألياف الغذائية، والتي تحتوي على مواد مُضادة للأكسدة تعمل على تقوية وتعزيز مناعة الجسم من خلال مُهاجمة الخلايا السرطانية ومنع تكونها بالجسم.

عنصر السيلينيوم

يعتبر أحد العناصر الهامة في نبات الثوم والذي يلعب دورًا هامًا في تعزيز وتقوية مناعة الجسم حيث يحتوي هذا العنصر على مواد مضادة للأكسدة تعمل على علاج بعض الالتهابات المُزمنة الموجودة بجسم الإنسان.

كما أن له دورًا فعالًا في حماية الجسم من الإصابة بالأمراض السرطانية مما يُعزز مناعة الجسم ويجعلها أقل عُرضةً للإصابة بالعدوى أو الفيروسات.

وصفات الثوم لتقوية جهاز المناعة

توجد العديد من الوصفات التي يدخل في تكوينها الثوم وبعض العناصر أو المكونات الغذائية الأخرى والتي تجعلها من أهم الوصفات الغذائية التي تساعد في رفع وتقوية جهاز المناعة بالجسم لجعله أكثر مكافحةً للعدوى أو الإصابة بالفيروسات، ومن ضمن هذه الوصفات ما يلي:

الوصفة الأولى: الثوم والعسل

المكونات:

  • 2 كوب من العسل.
  • 6 إلى 8 فصوص ثوم. 


طريقة التحضير:

يتم وضع فصوص الثوم في وعاء زجاجي، ثم يتم إضافة العسل إليه.

يتم وضع الوعاء الزجاجي بجوار نافذة في اتجاه الجنوب لمدة شهر حتى يتم مزج محتويات الثوم مع العسل، ثم يتم الاستخدام بعد ذلك.

الوصفة الثانية: الثوم المشوي مع العسل


المكونات:

  • 225 جرام من العسل.
  • 150 جرام زيت زيتون.
  • 10 فصوص ثوم.
  • غصن روزماري.
  • حبوب فلفل أبيض.
  • ملح البحر. 


طريقة التحضير:

يتم تقشير الثوم ثم يُوضع مع زيت الزيتون ويُخلط به جيدًا.

يتم وضع زيت الزيتون على ورق زبدة في وعاء أو صينية، ثم وضع الباقي من زيت الزيتون عليه مع غصن الروزماري.

يتم غلق ورقة الزبدة جيدًا على هذه المكونات ثم وضعها في فرن درجة حرارته عالية لمدة تتراوح ما بين 15 إلى 20 دقيقة حتى يُصبح لون الثوم ذهبي.

يتم هرس الثوم جيدًا مع المكونات الموجودة معه بعد خروجه من الفرن، ثم يتم إضافة العسل وحبوب الفلفل الأبيض إليه.

يتم وضع المكونات في وعاء زجاجي مُحكم الغلق، وتكون هذه الوصفة صالحة للاستخدام لمدة شهرين.

فوائد الثوم السحرية

إنقاص معدل الكولسترول وضغط الدم

يخفف أكل الثوم بصورة منتظمة من معدلات الكولسترول في الدم، من خلال معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد (HDL) والكولسترول السيئ (LDL).

فضلًا عن ذلك، أثبتت العديد من الأبحاث أن أكل الثوم بانتظام قد يسهم في تقليل ضغط الدم وهكذا فإنه يمنع حدوث أمراض القلب والسكتة المفاجئة.

منع الجلطات الدموية

قد تؤدي الجلطات الدموية إلى انسداد الشرايين، وبالتالي تقوم بتعطيل تدفق الدم إلى ألياف البدن وأعضائه، إذ تكمن خطورة تلك الحالات بأنها تؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.

إلا أن الثوم يعمل على إضافة أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية والذي يعين على توسعها، ونتيجة لهذا، يتميز الثوم بقدرته على إذابة ومنع الجلطات الدموية.

القضاء على الأمراض المعدية

لقد استُخدم الثوم منذ آلاف السنين في علاج مجموعة كبيرة من المشكلات الصحية.

إذ يحتوي الثوم على مكونات الكبريت، فيتامين (C) و(B6)، السيلينيوم، المغنيزيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم وغيرها من المواد المعروفة بقدرتها على مقاتلة عدد كبير من الجراثيم والفيروسات وحتى أمراض الالتهابات الفطرية المعدية.

ولذلك تم إدخاله في عملية تصنيع الكثير من المراهم والقطرات التي تستخدم في العلاج الخارجي للفطريات والتهابات الأذن.

الوقاية من الزكام والإنفلونزا

أكدت بعض التجارب التي أُجريت على 150 مشتركًا حصلوا على مكملات الثوم وآخرين حصلوا على كبسولات لا تحتوي على أي عاملٍ مؤثرٍ، حيث خضع الفريقان إلى تجربة خلال فصل الشتاء، ولوحظ الآتي:

هبوط حالات الإصابة بالزكام لدى المشتركين الذين تناولوا الثوم بشكلٍ منتظم، فيما ارتفع عدد الحالات عند الفريق الآخر.

الوقاية من الأمراض الخبيثة

يشتمل الثوم على مضادات الأكسدة ومواصفات أخرى تقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، لذلك فهو يعمل على تدعيم درع الحماية الطبيعي الذي خلقه الله -سبحانه وتعالى- للإنسان، الأمر الذي يعمل على الوقاية من: الخلايا السرطانية والميكروبات والفيروسات الخبيثة التي يصعب إيجاد علاجٍ لها.

تحسين الصحة العامة لمصابي السكر

قد يحسن الثوم عددًا كبيرًا من مظاهر المضاعفات المرافقة لداء السكري مثل: مشكلات الكلى والجهاز العصبي ومشكلات شبكية العين.

أيضًا، قد يخفف أكل الثوم من معدلات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، الأمر الذي يعمل على تحسين الصحة العامة لمصابي السكر بشكلٍ ملحوظ.

مزايا الثوم للمرأة الحامل

أما فيما يتعلق بفوائد الثوم للحامل، فهي تشتمل على:

تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل، بالإضافة إلى كونه يخفض ضغط الدم ويحد من معدلات الكوليسترول لديها، وذلك أمر جوهري لسلامتها وسلامة الجنين على حدٍ سواء.

يقلل من مخاطر مقدمات تسمم الحمل، حيث أظهر بحث أجراه أطباء متخصصون في الأمراض النسائية في Chelsea and Westminster Hospital في مدينة لندن، أن أكل الثوم أثناء فترة الحمل من الممكن أن يخفف من أخطار مقدمات تسمم الحمل، والتي تسبب ازدياد ضغط الدم والبروتين في بول المرأة الحامل.

يخفف الثوم من الإحساس بالإرهاق طوال فترة الحمل، ويدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات المؤذية.

فوائد الثوم للشعر

يشتمل الثوم على الكثير من المركبات الغذائية الأساسية للشعر والصحة العامة، منها:

الكبريت: يدخل في بناء العديد من البروتينات، منها الكيراتين (keratin​) الذي يتألف منه الشعر، كما أن الكبريت نافع للجلد والأظافر والأعصاب، ومن الممكن استعماله كعلاج لمحاربة الصدفية والإكزيما.

السيلينيوم (Selenium): يعمل السيلينيوم في الثوم مع فيتامين (E) على تحسين صحة الشعر بشكلٍ عام.

فيتامينات B وفيتامين C: يعتبر الثوم مصدرًا مهمًا لفيتامين C وB-6 وB-1، وهذه الفيتامينات تعمل على تقوية بصيلات الشعر وتحسين صحته العامة.

المواد المعدنية: يحتوي الثوم على العديد من العناصر التي تساهم بشكل كبير في تحسين الحالة الصحية للشعر مثل: الكالسيوم والنحاس والحديد والمنغنيز، وذلك لما لها من دورٍ كبيرٍ في إنبات خلايا الشعر والبشرة ونموها، كما تعمل على حماية الشعر من التلف.

فوائد الثوم في تغذية الجلد

مما لا شك فيه، أن كل فص من الثوم يحتوي على مقدار عظيم من مادة الأليسين، والتي تتفاعل مع الدم، لتشكيل طبقة حماية باستطاعتها قتل كمية كبيرة من البكتيريا والفيروسات الضارة، مثل التي تتسبب في ظهور حب الشباب وغيرها من الالتهابات الجلدية وأمراض البشرة.

وللحصول على أقصى قدرٍ ممكنٍ من مزايا الثوم، يجب تناولها نيئة أومفرومة بشكلٍ بسيط، ويتم وضعها في طبق السلطة أو إضافتها إلى الأكل قبل تقديمه.

وفي حالة استخدام الثوم في الوصفات الطبية، يجب استشارة الطبيب أولًا.
الاسمبريد إلكترونيرسالة